الشيخ باقر شريف القرشي ( مترجم : محمدرضا عطائى )
338
حياة الإمام زين العابدين ( ع ) ( تحليلى از زندگانى امام سجاد ع ) ( فارسي )
شفيع لي اليك فليشفع لي فضلك و قد اوجلتني خطاياي فليؤمنّي عفوك فما كلّ ما نطقت به عن جهل منّي بسوء اثري و لا نسيان لما سبق من ذميم فعلي و لكن لتسمع سماؤك و من فيها و ارضك و من عليها ما اظهرت لك من النّدم و لجات اليك فيه من التّوبة فلعلّ بعضهم برحمتك يرحمني لسوء موقفي او تدركه الرّقّة عليّ لسوء حالي فينالني منه بدعوة هي اسمع لديك من دعائي او شفاعة اوكد عندك من شفاعتي تكون بها نجاتي من غضبك و فوزتي برضاك . اللّهمّ ان يكن النّدم توبة اليك فانا اندم النّادمين و ان يكن التّرك لمعصيتك انابة فانا اوّل المنيبين و ان يكن الاستغفار حطّة للذّنوب فإنّي لك من المستغفرين اللّهمّ فكما امرت بالتّوبة و ضمنت القبول و حثثت على الدّعاء و وعدت الإجابة فصلّ على محمّد و آله و اقبل توبتي و لا ترجعني مرجع الخيبة من رحمتك انّك انت التّوّاب على المذنبين و الرّحيم للخاطئين المنيبين . اللّهمّ صلّ على محمّد و آله كما هديتنا به و صلّ على محمّد و آله كما استنقذتنا به و صلّ على محمّد و آله صلاة تشفع لنا يوم القيامة و يوم الفاقة اليك انّك على كلّ شيء قدير و هو عليك يسير . » « 1 » ( 1 ) « خداوندا من از نادانى خود پوزش مىطلبم و از گناهان و بدرفتاريم درخواست عفو دارم . . . پس مرا در كنف حمايت و رحمت خود قرار ده و در پردهء عافيت به فضل خودت مستورم بدار ، خدايا من از آنچه خلاف ارادهء تو
--> ( 1 ) صحيفهء سجّاديه : دعاى سى و يكم .